search search

دياسبو # 243: محمد العبودي.. مخرج مغربي فرض نفسه في عالم السينما بفنلندا

دياسبو # 243: محمد العبودي.. مخرج مغربي فرض نفسه في عالم السينما بفنلندا

دياسبو # 243: محمد العبودي.. مخرج مغربي فرض نفسه في عالم السينما بفنلندا

Jun 13, 2022 at 15:37 PM

Share it on:

Facebook

دياسبو # 243: محمد العبودي.. مخرج مغربي فرض نفسه في عالم السينما بفنلندا. غادر محمد العبودي المغرب منذ أكثر من 30 سنة، وعاش في البداية بفرنسا ثم بفنلندا وأستراليا قبل أن يستقر بشكل دائم في فنلندا. وعاد مؤخرا

غادر محمد العبودي المغرب منذ أكثر من 30 سنة، وعاش في البداية بفرنسا ثم بفنلندا وأستراليا قبل أن يستقر بشكل دائم في فنلندا. @hindustani24 دياسبو # 243: محمد العبودي.. مخرج مغربي فرض نفسه في عالم السينما بفنلندا - 1 Hindustani24.com

وعاد مؤخرا للمغرب للمشاركة في دورة الأفلام الوثائقية عن الهجرة التي ينظمها مجلس الجالية المغربية بالخارج، ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر (من 3 إلى 12 يونيو) بالرباط. @hindustani24 دياسبو # 243: محمد العبودي.. مخرج مغربي فرض نفسه في عالم السينما بفنلندا - 2 Hindustani24.com

عمل محمد العبودي الذي يعيش في الخارج منذ 33 سنة، في البداية كمخرج أفلام روائية قصيرة وأفلام وثائقية تلفزيونية، قبل أن يتحول إلى العمل على الأفلام السينمائية الطويلة. @hindustani24 دياسبو # 243: محمد العبودي.. مخرج مغربي فرض نفسه في عالم السينما بفنلندا - 3 Hindustani24.com

وهو الآن من بين المشاركين في النسخة السابعة والعشرين للمعرض الدولي للكتاب والنشر في الرباط، في إطار أنشطة مجلس الجالية المغربية بالخارج المتعلقة بالأفلام الوثائقية عن الهجرة. @hindustani24 دياسبو # 243: محمد العبودي.. مخرج مغربي فرض نفسه في عالم السينما بفنلندا - 4 Hindustani24.com

ويرى محمد العبودي، الشغوف بالقضايا الثقافية والمجتمعية، أن المواضيع التي تتناولها أفلامه الوثائقية، تدور حول قضايا يعيشها العالم. @hindustani24 دياسبو # 243: محمد العبودي.. مخرج مغربي فرض نفسه في عالم السينما بفنلندا - 5 Hindustani24.com

وقال "بعد عيشي في الخارج لأكثر من 30 عامًا وفي العديد من البلدان، التي كنت أستطيع في كل مرة الاندماج بها، ما زلت أشعر بانتمائي إلى المجتمع المغربي، ولكنني أنظر إلى المجتمع المغربي من الخارج في نفس الوقت. @hindustani24 دياسبو # 243: محمد العبودي.. مخرج مغربي فرض نفسه في عالم السينما بفنلندا - 6 Hindustani24.com

وهذا يسمح لي بإلقاء نظرة أقوى ورؤية أوضح للتغييرات الداخلية التي تحدث"

وتمكن محمد العبودي من إثبات ذاته، بشكل سريع، سواء من حيث الإبداع أو القدرة على تلبية توقعات التلفزيون في فنلندا، حيث اشتغل لمدة عشر سنوات، داخل القسم الثقافي، من خلال إنتاج وإخراج جميع أنواع الأفلام الوثائقية

ويتذكر قائلا "قمت بتمثيل فنلندا في اتحاد البث الأوروبي (EBU)

لم يعتد مهنيو القطاع على وجود أشخاص من شمال إفريقيا في محيطهم، في ذلك الوقت

كان أصدقائي المهنيين يستمتعون بمناداتي محمد من فنلندا"

نشأ محمد العبودي، وهو من مواليد وزان، مع أب مدرس "شديد الحرص على تعليم أبنائه"

وفي بحثة لنيل شهادة الإجازة في سيميولوجيا السينما والمسرح بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، تطرق لتأثيرات مسرح برتولد بريخت على المسرح العربي، مع دراسة حالة المصري نجيب سرور

وقرر بعد ذلك مواصلة درجة الماجستير في فرنسا لتعميق بحثه في سيميولوجيا الفيلم

ونظرًا للصعوبات في تمويل دراسته بفرنسا، بدأ محمد العبودي يفكر في استكمال دراسته بجامعة هلسنكي في فلندا

وبعد حصوله على شهادته، قرر محمد العبودي العودة إلى أوروبا، وذلك بعد أن سافر إلى المغرب، من أجل تصوير فيلم روائي قصير في مدينة العرائش، بعنوان "عيد ميلاد"، وهو العمل الذي كان السبب وراء عودته إلى فنلندا والولوج إلى التلفزيون العمومي

وقال "قمت بتصوير أفلام أخرى عديدة، ووثائقيات حول الجالية العربية في فنلندا، بما في ذلك الفنانين والكتاب السوريين في التسعينيات

في البداية، لم أكن أعرف الكثير من الناس ولم يكن لديّ أصدقاء، لذا كنت أشعر بالكثير من العزلة، في الوقت الذي كنت أحضر فيه لأعمالي، وأيضا في فترة عرضها

كنت أعيش إحساس الفرحة دون أن أجد أصدقاء يمكنني مشاركتها معهم، أو أن أسمع ملاحظاتهم"

مجال صناعة الأفلام الوثائقية، قاد هذا المخرج المغربي، مؤخرًا إلى العودة إلى طفولته التي قضاها في منطقة وزان والتي تجمعه بها "ذكريات جميلة، خاصة عن المدرسة في العالم القروي" وقال "عشنا طفولة جميلة، على الرغم من الظروف الاجتماعية والمالية الصعبة

بالنسبة لنا، كانت المدرسة مؤسسة حقيقية للتعليم والتدريب ومعيارًا لإنشاء روابط اجتماعية على نطاق واسع

في الوقت نفسه، كنت الطفل المدلل لجدتي، التي كانت تسحرني بقصصها وحكاياتها، والتي غذت مخيلتي منذ الصغر، دون أن ننسى جو الحلقات التي كانت تعرض في وزان"

ويحكي العبودي لموقع يابلادي أنه "بدأ العمل في الأفلام الوثائقية بالصدفة"، وقال "عندما كنت في أستراليا، درست السينما والتلفزيون، ولكن ليس بهدف صناعة الأفلام الوثائقية

إضافة إلى ذلك لم أبدأ العمل في أستراليا، ولكن في فرنسا، ثم فنلندا، قبل أن أعود إلى أستراليا، ومنها إلى فرنسا مرة أخرى ثم فنلندا"

ورغم ذلك لم تكن الأمور سهلة في فلندا، خاصة مع وجود حاجز اللغة، و"بدلا من التعمق في سيميولوجيا السينما، انتهى بي المطاف بالذهاب إلى مدرسة صناعة الأفلام لأنني أردت الدخول في صناعة السينما بسرعة

 أخرجت فيلمًا قصيرًا حصد جائزة في مهرجان مشهور جدًا في فنلندا، والتقيت بمهنيين سينمائيين أستراليين في وعرضوا عليّ الانتقال إلى بلدهم"، وقدم محمد طلبا للهجرة إلى أستراليا، وبعد بضعة أشهر حصل على الموافقة

ومنذ عام 2008، كرس محمد أعماله للأفلام الوثائقية الطويلة، خارج التلفزيون، وبدأ يخصص وقتا كافيا للعمل على مواضيعه، من الكتابة إلى الإخراج، وإنتاج شركته الخاصة، وقال "بحكم عملي لفترة طويلة في التلفزيون، بقيت دائمًا على اتصال بالقطاع السمعي البصري العام في فنلندا، حيث تلبي مشاريعي غالبًا متطلبات وتوقعات القطب، وبالتالي يتم اختيارها عن جدارة"

Share it on:

Facebook

Comments

Please: Not to offend the writer, persons, or sacred things, or attack religions or the divine being, and to stay away from racial incitement and insults.